بحضور سفير الجمهورية اليمنية لدى تركيا السفير محمد صالح طُريق، أقامت جمعية بلقيس اليمن – تركيا، برئاسة الأستاذة فائزة التهامي، فعالية احتفائية في مدينة إسطنبول بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة، ومرور عشرة أعوام على تأسيس الجمعية، وذلك برعاية رسمية من السفارة اليمنية لدى تركيا وبالتعاون مع الجالية اليمنية في تركيا.
وشهدت الفعالية حضور رئيس الجالية اليمنية في تركيا د. وحيد الفريس، وعدد من الشخصيات السياسية اليمنية، ورجال الأعمال، وممثلي المنظمات والمؤسسات اليمنية والتركية، واتحاد الطلاب اليمنيين في تركيا، ونخبة من أبناء الجالية والمهتمين بالشأن المجتمعي والوطني.
واستُهلت المناسبة باستحضار الذكرى الوطنية لثورة السادس والعشرين من سبتمبر، باعتبارها محطة بارزة في التاريخ الوطني اليمني، وسط حضور عكس ارتباط أبناء الجالية اليمنية بتاريخ وطنهم وحرصهم على إحياء المناسبات الوطنية وتعزيز قيم الانتماء والهوية.
وفي فقرة مستقلة، احتفت الجمعية بمرور عشرة أعوام على تأسيس جمعية بلقيس اليمن في تركيا، وهي مسيرة امتدت على مدى عقد من العمل المجتمعي، ركزت خلالها الجمعية على خدمة المرأة والأسرة اليمنية، وتعزيز التعليم والتأهيل، وتحفيظ القرآن الكريم، ودعم الأسر المنتجة، وإقامة المبادرات والبرامج التي تسهم في بناء مجتمع متماسك ومتفاعل.
وتضمن البرنامج ندوة وطنية تناولت عددًا من القضايا ذات الصلة باليمن، إلى جانب معرض وبازار للأسر المنتجة، وفقرات متنوعة عكست نماذج من إبداعات وقدرات المرأة اليمنية، ومشاركة عدد من المؤسسات والمبادرات والشخصيات المجتمعية.
كما شكلت المناسبة مساحة للقاء والتواصل بين أبناء الجالية اليمنية، والمؤسسات والمنظمات اليمنية والتركية، بما يعزز جسور التعاون والشراكة، ويبرز الدور الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات المجتمعية اليمنية في المهجر.
وجاءت هذه المناسبة تتويجًا لمسيرة عشر سنوات من العطاء والعمل، واستمرارًا لجهود جمعية بلقيس اليمن، بقيادة رئيستها الأستاذة فائزة التهامي، في خدمة المجتمع اليمني في تركيا، والحفاظ على الهوية الوطنية، ودعم المرأة والأسرة، وفتح مساحات جديدة للمشاركة المجتمعية والتعاون.
وبين ذكرى وطنية خالدة ومسيرة عشرة أعوام من العمل، جمعت جمعية بلقيس اليمن بين الاعتزاز بتاريخ الوطن، والاحتفاء بمنجزات الحاضر، واستشراف مستقبل أكثر حضورًا وعطاءً لأبناء اليمن في تركيا.






